ورغم أننا نعتبر أنفسنا لسنا من دعاة التعددية منذ أيامنا الأولى للعمل الجهادي ولم تكن قد ظهرت جماعةٌ أخرى بهذا الشكل ولكن إن حدثت ظاهرة التعددية يجب التعامل معها على أُسس وضوابط شرعية كما ذكرها أهل العلم ولم نرى من أهل العلم من أفتى بقتال أو باستخدام مصطلحات شرعية لا تنطبق على واقع الحال.
ونحن نرى الأدلة التي تريدون بها (كحجة شرعية ولهذا الاسم الجديد) انضمام الناس ومبايعتهم لها، لا يمكن أن تكون أسبابًا مبيحة لسفك دماء الأبرياء أو للتهديد أو للنيل من مراتب الناس؛ كما نرى أن هذه الأعمال منافية للكتاب والسُنّة، والمفاسد والآثار السيئة كثيرة جدًا أعاذنا الله من شرها ..
فيا إخواننا أدركوا ما تؤول إليه أعمالكم واتقوا الله في دينكم والمسلمين .. ونحذر من مغبة السُنّة السيئة فإن المرء يتحمل وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة .. والله المستعان.
أيها الإخوة الكِرام .. ألا نعتبر بما حلَّ بالمسلمين في الدول الأخرى بسبب هذه التصرفات!!"أليس السعيد من اتعظ بغيره؟"
أما ترون - قبل أعمالكم هذه - كيف كانت الأُمَّة المسلمة معنا وأمّا اليوم فتسلطت الأضواء واتجهت الأنظار إلى المجاهدين بغيض وتشويه؟!
أمّا الصليبيون والروافض المرتدين فيعيثون في الأرض فسادًا أكثر وأكثر من ذي قبل في العراق ونحن نمن أنفسنا ونوهم أصحاب الأماني بأننا قادمون بجهاد الدفاع عن حرمات المسلمين!!
واعلموا إخواننا في الله .. بأن العمل الجهادي لجماعة الأنصار - حرسها الله - وجميع المجاهدين سائرٌ منذ وقتٍ بعيد، فمن العجيب أن يأتي اليوم من يريد أن يحشرهم ظلمًا وعدوانًا في خانة (الغير الشرعي) ويظلم عقيدتهم وشيوخهم، فنحن لسنا على شكٍ من وضعنا - ولله الحمد - نحن على منهجٍ سليم وعلى عقيدةٍ سليمة وعندنا كل خير - ولله الحمد - ولم يقع في خاطرنا ونحن نخوض المعركة ضد