فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 100

الباطل أن نقسم من حولنا إلى (معنا) و (ليس معنا) ليصبح غير شرعي، ونحن كمسلمين الميزان لدينا هو العدل وكف الأذى أو الظلم والاعتداء.

إخواننا الكرام ..

لقد تعبنا من تشكيل اللجان والتباحث في المشاكل؛ فقد تمَّ عقد أكثر من خمس جلسات على مستوى أفراد من القيادتين لحل المشاكل، ومنهم مسؤولي الشرع ومساعدي الأمير العام للتنظيم، وفي كل مرة تعدوننا بأن تسعوا بكل ما أمكن لحل هذه المشكلة ولكن دون جدوى، بل نرى ما هو أسوا من ذي قبل (بالطعن والظن والافتراءات) وكنا نرى تزويرًا للحقائق - مثلًا - إذا جلسنا لحل مشكلة تنشرون الخبر عند المجاهدين بأننا جالسين لوحدة الجماعتين وتوجد بعض العراقيل (النفسية والشخصية) تقف أمامنا. وللهروب من مواجهة المشاكل يطرح الحل من قبلكم (الإنضمام إليكم باسم الوحدة) ومما ينبغي أن ينبه عليه - إخواننا في الله - أن لا تكونوا مسؤولين عن تفريق الصفوف وتمزيق المجاهدين وتبريد حماسة البعض وعزل المجاهدين عن جماهيرهم المسلمة بهذه التصرفات. ولقد رأينا بعض المجاهدين ممن يخاف الله ويقول أن التنظيم يجرونا جرًا إلى الاعتزال والجلوس بهذه التصرفات، فهل يتمنى أحدٌ منكم هذه النهاية؟ ألا تخافون من المجاهد الذي ترك العمل الجهادي بسببكم أن يرفع يديه بالدعاء والدموع على وجهه ويشكو إلى الله منكم؟!

إخواننا في الله ..

الوقت الآن وقت فتن كلما تأخر الزمان تشتد الفتن، ولا شكَّ أن أيَّ مشكلةٍ تمرُّ بعدة مراحل حتى تصل إلى العقدة التي يصعب حلها لهذا نطلب منكم قبل أن نصل إلى هذه العقدة أن نحل أسباب الخلاف في هذه المرحلة وكخطوةٍ أولى نسأل الله أن يتولاها بتسديده وقدرته آخذين بالأسباب متوكلين على الله.

إخواننا في الله ..

نطلب منكم إصدار بيانٍ تحريري للمسائل السابقة والحاضرة لإثبات النوايا الحسنة كخطوةٍ أولى لرد الشبهات التي ذكرناها في هذه الرسالة والتي سبقتها والمشاكل التي طرحت في المجالس، وإذا قلتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت