فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 100

شخصيًا مع الشرع حيث دار وإلا فأنا لا أملك إلا نفسي، فقد بايعت أميرًا وجعلت جنودي تحته وإن كنت اليوم وزيرًا للحرب في هذه الدولة المباركة.

وقلتم في رسالتكم المباركة:"وكنا نرى تزويرًا للحقائق - مثلًا - إذا جلسنا لحل مشكلة تنشرون الخبر عند المجاهدين بأننا جالسين لوحدة الجماعتين وتوجد بعض العراقيل (النفسية والشخصية) تقف أمامنا."

مع علمي أن مثل هكذا إشاعات كانت تصدر من طرفكم وأيضًا بالشهود لكن من كان يُشيع الخبر فلا ضير عندي على الأقل. أيسوؤكم أن يقال أننا نريد أن نتحد ولا يسوؤكم أن يقال أننا نتقاتل؟ أليس إشاعة روح الجماعة لدى الجنود هو الأصل، أوليس شيخكم وشيخي صاحب «العمدة» وعالم المجاهدين في هذا العصر هو من أفتى بحرمة تعدد الجماعات الجهادية في البلد الواحد وأفتى بوجوب الانضمام إلى الجماعة الأقدَم وأعتقد أنكم لستم تدّعون أنكم لستم أنكم أقدم من القاعدة أو جماعة الجهاد.

أحبابنا في الله، إنني اليوم أكررها مرةً أخرى ومرات: تعالوا لنكون يدًا واحدةً على من سوانا واشترطوا لدينكم ما شئتم ولسنا نرد لكم شرطًا إلا شرطًا يخالف الكتاب والسُنّة. ويشهد الله أنا ندين الله إنكم أقرب الناس إلينا قلبًا وقالبًا، جنودًا وأمراء، وإنا لا نُخفي هذا قط لا على جنودنا ولا على غيرهم، فلماذا نفترق ونبتعد؟

أحبابنا؛ نقولها من أعماق قلوبنا فلسنا اليوم في حاجةٍ إلى التزلف إليكم وتنميق الكلام، لكن هذا دين، وما ساءنا يشهد الله رسائلكم إلينا إلا ما ظننا إنه سوء الظن بنا.

وأمّا عن المشاكل التي ذكرتموها في رسائلكم الأولى والثانية؛ فأمّا عن الأولى فلقد وقفنا على الأمر وتَبَيَّنَ لنا أن الأمر ليس كما ذكرتم تمامًا، أمّا عن الثانية فلم أقف بعد على حيثياتها فإن كان الأمر كما ذكرتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت