أحبائي؛ كنتم تحت شعار «أنصار الإسلام» وغَيَّرتم إلى «أنصار السُنّة» ، فهل تحبون منا أن نناديكم باسمكم الأول هذه وأنتم قد انتقلتم من جماعةٍ إلى جماعة بلا زيادةٍ في تشكيلات معروفة انضمَّت إليكم.
والحال ليست هكذا معنا، فأنتم تعلمون علم اليقين أن الدولة هي مجموعةٌ من الجماعات والتجمعات والأفراد ومع ذلك تُصرون على ما يُصر به الأعداء وتلتقون في نفس النقطة، فلماذا؟ إن قلتم إنكم بالفعل القاعدة وليس الدولة، أقول والله ما كنا نكذب عليكم ولا نكذب على الناس ومن قبل لا نكذب على الله وما كنا يا عباد الله كذابين ولا عُرِفَ علينا ولا عنا الحمد لله الكذب فوالله ما نبت الشعر في وجهي إلا وأنا ابن الإسلام وصاحب حركةٍ جهادية ولنا في هذا الطريق قرابة عشرين عامًا ثم بعد ذلك نكذب والموت أقرب إلى أحدنا من شراك نعله ... أما تتقوا الله فينا شيوخنا الأكارم؟
ثم ذكرتم:"وكانت حجة القتل في وقتها: لماذا لم تنظموا (تنضموا) إلى مجلس الشورى وقبل المجلس كانت الجماعة الشرعية في العراق هي تنظيم القاعدة فقط وقبل التنظيم يجب أن تكون البيعة للمهاجرين في جماعة التوحيد والجهاد ونحن صابرون طوال هذه المدة."
أولًا: أحبائي في الله مَن قتلنا منكم وكم نفس معصومة قتلناها يوم كنا في «التوحيد والجهاد» - طبعًا لا نقيلكم من هذا الإدّعاء - ثم كم نفسًا معصومة قتلناها يوم أن كنا تحت مُسمَّى «القاعدة» - أدام الله عزّها - وعلى أنكم، أو كثيرٌ منكم على الأقل وإن أردتم أن آتي بشهداء على ما أقول كنتم تقولون إنكم قاعدة وكان كثيرٌ من أفرادكم وحتى أمراؤكم يقولون. هذا اليوم صرنا نقتلكم لأجل الدخول.
وذكرتم أدلةً شرعية على جواز وجود إمامين للناس في بلدين مختلفين هذا وإن كان الرأي مخالفًا لرأي الجمهور فإنه يجب أن يكون للناس خليفةٌ واحد، كنا في محل النزاع اليوم معكم فإن كنتم بحق وأنا أظن ذلك تريدون أن تعرفوا أو نقف سويةً على أرضيةٍ شرعيةٍ مشتركة ونجعل الشرع هو الحكم والفصل بيننا فحبًا وكرامة. فقالوا واجلسوا مع إخوانكم في وزارة الهيئات الشرعية وأنا مسبقًا أقولها ويشهد الله