يُتوجه بالعبادة إلا إليه، ولا يستعان -خارج الأسباب المعتادة- إلا به سبحانه: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة:5] .
ومن هنا نرى كلمة (الإسلام) أوسع دائرة من كلمة (الدِّين) . ولهذا نقول: الإسلام دين ودنيا، عقيدة وشريعة، عبادة ومعاملة، دعوة ودولة، خُلُق وقوة.
ورأينا من أدعية نبينا صلى الله عليه وسلم:"اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي" (1) .
وهكذا رأينا: (الدِّين) يقابل بـ (الدنيا) ، ورأينا الفقهاء يقولون عن بعض أعمال المكلَّفين: تجوز دينًا أو ديانة، ولا تجوز قضاء أو العكس.
ورأينا الكلام عن (الدِّين والسياسة) ، أو (الدِّين والدولة) في كلام كثير من العلماء على تنوع اختصاصهم.
(1) رواه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (2720) عن أبي هريرة.