إنه الداعيه المسلم ...
وجد نفسه محصورًا بين جدران ...
واكتشف سَلبًا يلفّه ...
فانتفض ... ولم يؤمن بمفتاح بطئ ...
بل كسر القفل القديم ... ورماه ...
ثم خطا خطوات العزم والتصميم ...
فكانت نقلته قويه ... لمعت ببريق الاراده ...
حتى انها كسرت العتبه ...
وخرج الى سعة وضياء وأفق رحيب ...
معه العلم والكتاب ...
ويدير دولاب الحضاره ...
ومضى يحدوه منهجه الالهى ...
يؤكد ذاته المتميزه ... ويصنع الحياه
تفرض المواقع المتقدمة الجديدة التى انتقلت إليها الدعوة الإسلامية العالمية وحازتها بفضل الله تعالى وقفة تأملية على أبنائها، يتدارسون خلالها أساليب تطوير العمل، وتجويد التخطيط، ومضاعفة الآثار الحسنة لبذلهم، والاحتفال بالمنحة الربانية الكريمة التى حباهم بها جزاء صبرهم في المحن وثبات ألسنتهم وأقدامهم في مقابلة الفتن.
وشرط نجاح هذه الوقفة الفاحصة إنما يكمن في استعداد نفسى لى الدعاة للخروج من المألوف الموروث من الأساليب إذا أرشدت التجارب إلى ضرورة ذلك، وأدى النظر العقلى إلى اكتشاف خطأ.
وما يزال الدعاة بخير ما اذعنوا للمنطق ودفعهم الاجتهاد الحر إلى السير في دروب الإبداع والتنويع، وهم في جانب الأمنان والركن القوى بإذن الله ما استجابوا لمتطلبات الظروف وكانوا على مرونة تحقق التكيف مع المستجدات والاعتناق من تقديس التخطيط القديم.