فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 109

قال: وفى أواسط الثمانينيات حين تضاعف قوة الرصد: التقطنا ألفين وستمائة صورة للسماء من جميع الزوايا، فظهر لنا أن كل مجموعة من العناقيد النجمية تتجمع بدورها حول عنقود منها يكون أقوى من الأخريات ويعتبر مركزًا لها، ويكثف توزع العناقيد قرب هذا العنقود القوى، وتقل كثافة التوزع بالابتعاد .

قال: وسمينا ذلك (المجموعة العنقودية) ، وما زال ظننا أن هذه المجاميع العنقودية هى لبنات بناء السماء، وأن الصور قد أظهرت توزعها في جهات الكون على وتيرة واحدة، في نسيج متماثل، في هندسة متناظرة، وما هى بمتناثرة، وما زال الله تعالى يخلق العناقيد في قياس موزون، وما زال الكون يتمدد، ويزيد الله في الخلق ما يشاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت