ولقد رأيت حسن فتحى أيضًا في حلقة تلفزيونية يتحدث عن مسيرته الطويلة، والقرية الإسلامية في أمريكا من إنجازاته، فازددت وعيًا وقناعة. وكان لى تأمل طويل في لمسات محمد مكية بجامع الخلفاء ببغداد، ونظر إلى أعماله الأخرى، فتعلمت الكثير .
فكن المعمارى المسلم، أو المجهز له، أو الناظر لماتقترف يده الملائكية، لتفتح عرضات الحياة وتدق أبواب الحضارة ولا تكن الرابع فتتربع من بعد ما أردت لك المنطلق .