فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 533

عن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَا بَيْنَ حُجْرَتِي ومِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِن رِيَاضِ الجَنَّةِ، وإنَّ مِنْبَرِي عَلَى تِرْعَةٍ مِن تِرَعِ الجَنَّةِ، وَمَا بَيْنَ المِنْبَرِ وَبَيْتِ عَائِشَةَ رَوْضَةٌ مِن رِيَاضِ الجَنَّةِ» .

والترعة: الروضة على المكان المرتفع.

الباب السادس عشر

في ذكر بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنازل أزواجه

عن محمد بن عمر قال: سألت مالك بن أبي الرجاء: أين كانت منازل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؟

فأخبرني عن أبيه عن أمه، أنها كانت كلها في الشق الأيسر إذا قمتَ إلى الصلاة إلى وجه الإِمام في وجه المنبر، هذا أبعدُه.

ولما توفيت زينب بنت خزيمة أدخلَ أمَّ سلمة بيتها.

قال محمد بن عمر: كانت لحارثة بن النعمان منازل قريبة من المسجد وحوله، فكلما أحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلًا تحوَّل له حارثة عن منزله، حتى صارت منازله كلها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه.

قال ابن سعد: وأوصت سَوْدة ببيتها لعائشة.

وباع أولياء صفية بنت حُيَي بيتها من معاوية بمائة ألف وثمانين ألف درهم.

واشترى معاوية من عائشة منزلها بمائة ألف وثمانين ألف، وقيل ثمانين ألف. وشرط لها سكناها حياتَها، وحمل إليها المال، فما قامت من مجلسها حتى قسمته.

وقيل: بل اشتراه ابنُ الزبير من عائشة، بعث إليها خمسة أجمال تحمل المال وشرط لها سكناها حياتها، ففرَّقت المال، فقيل لها: لو خبأتِ منه درهمًا؟ فقالت: لو ذكَّرتموني فعلتُ.

وتركت حفصة بيتها فورثه ابن عمر فلم يأخذ له ثمنًا، فأدخل في المسجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت