فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 533

قال: «لا يَنْبَغِي أنْ يُسْجَدَ لِشَيْءٍ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ كَانَ النِّسَاءُ لأَزْوَاجِهِنَّ» .

وفي رواية أخرى، أنه قال: «إنَّ بَعِيرَكُمْ هَذَا يَشْكُوكُمْ، يَزْعُمُ أنَّكُمْ اسْتَعْمَلْتُمُوهُ شَابًّا حتَّى إذَا كَبِرَ أرَدْتُمْ نَحْرَهُ» .

الباب الثاني عشر

في ذكر معجزته صلى الله عليه وسلم التي ظهرت في المركوب

عن أنس قال: فزع أهل المدينة ليلةً، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قِبَل الصوت على فرس عُرْيٍ لأبي طلحة، ورجع وهو يقول: «لَنْ تُرَاعُوا» .

قال أنس: وكان الفرس يُبَطَّأَ، فما سُبق بعد ذلك.

عن جابر قال: كنت أسير على جمل فأعْيَا، فأردت أن أسيبَّه، فلحقني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضربه برجله ودعا له، فسار سيرًا لم يَسِرْ مثلَه.

أخرجاهما.

الباب الثالث عشر

في رميه صلى الله عليه وسلم في وجوه المشركين بكفَ من تراب فملأ أعينهم

عن أنس قال: انهزم المسلمون بحنين ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته الشهباء وكان يسميها «دُلدُل» ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دُلدُل البَدِي» . فألزقت بطنها بالأرض، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ حفنة من تراب، فرمى بها في وجوههم، وقال: «حم لا يُنْصَرُون» فانهزمَ القومُ، وما رمَيْنا بسهم ولا طعنَّا برمح.

وفي رواية: فما خلق الله منهم إنسانًا إلا ملأ عينه ترابًا.

وسنذكر طرق هذا الحديث في غزاة حنين إن شاء الله تعالى.

الباب الرابع عشر

في إشارته صلى الله عليه وسلم إلى الأصنام فوقعت

عن عبدالله بن مسعود قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم (مكة يوم الفتح) وحولَ الكعبة ستون وثلاث مائة صنم، فجعل يطعنها بعودٍ في يده ويقول: «جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ إنَّ البَاطِل كَانَ زَهُوقًا» .

أخرجاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت