فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 533

قال المصنف رحمه الله: هذا قاله وهو محسورٌ ولا سلطان له على بلد، فكان كما قال، وقد بلغ ملكُ أمته من أول المشرق من بلاد الترك إلى آخر المغرب من بلاد البربر وبحر الأندلس.

عن أبي سعيد الخدري قال: أخبرني أبو قتادة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار: «تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ» .

انفرد بإخراجه مسلم.

عن أبي ذر قال: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع في المسجد، فغمزني برجله، فاستويت جالسًا فقال لي: «يَا أبَا ذَرٍ، كَيْفَ تَصْنَعُ إذَا أُخْرِجْتَ مِنْهَا؟» .

فقلت: أرجع إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى بيتي.

قال: «فَكَيْفَ تَصْنَعُ إذَا أُخْرِجْتَ مِنْهُمَا» .

فقلت: إذن آخذ سيفي أضرب به مَنْ يخرجني.

فقال: «عَقْرًا بَلْ تُقَادُ مَعَهُم حَيْثُ قَادُوكَ، وتُسَاقُ مَعَهُمْ حَيْثُ سَاقُوكَ وَلَوْ عَبْدٌ أَسْوَدٌ» .

قال أبو ذر: فلما نُفِيت إلى الربذة أقمت الصلاة، فتقدم رجل أسود كان على نعَمَ الصدقة، فلما رآني أخذ ليرجع وليقدِّمني، فقلت: كما أنت، بل أنْقاد لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

عن أبي هريرة قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فقال: «مَنْ يُبْسُطُ ثَوْبَه حتَّى أَفْرَغَ مِنْ حَدِيثِي ثُمَّ يَقْبِضَهُ إِلَيْهِ، فَإنَّه لَيْسَ يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَه مِنِّي أبَدًا» .

قال: فبسطت ثوبي، أو قال: نَمرتي، ثم حدَّثنا، فقبضته إليّ، فوالله ما نسيت شيئًا سمعته منه.

أخرجاه.

عن عبدالله بن رافع أنه سمع عليًا يقول: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا، والزبير، والمقداد فقال: «انْطَلِقُوا حَتَّى تَأتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإنَّ بِهَا ظَعِيْنَةٌ مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوه مِنْهَا» .

فانطلقنا تعادي بنا خيلُنا، حتى أتينا الروضةَ، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب.

قالت: ما معي من كتاب.

فقلنا: لتخرجِنَّ الكتاب أو لتلقين الثياب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت