فهرس الكتاب
فقال: «إنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ منَ الحِيْرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بالكَعْبَةِ لا تَخَافُ (أَحَدًا) إلا اللَّهُ» .
قلت، بيني وبين نفسي: فأين دُعَّار طيء الذين قد سَعَّروا البلاد؟.
قال: «وإنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لتَفْتَحَنَّ كُنوزُ كِسْرَى» .
قلت: كسرى بن هُرْمز؟.
قال: «كِسْرَى بنُ هُرْمُزْ» .
«وإنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَينَّ الرَّجُلَ يُخْرِجُ مِلْءَ كفِّه ذَهَبًا وفِضَّةً، يَطْلُبُ مَنْ يَقْبَلُه مِنْه، فَلاَ يَجِدُ أحَدًا يَقْبَلُه مِنْه» .
قال عدي: فرأيت الظَّعينة ترتحل من الحِيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هُرمز.
وإن طالت بكم حياة لتروُنَّ ما قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم يُخْرج مِلْء كفه.
أخرجاه.
عن أبي موسى: أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة فجاء رجل يستفتح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «افْتَحْ لَه وبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ» فإذا هو أبو بكر رضي الله عنه، ثم استفتح رجل آخر فقال: «افْتَحْ لَه وبَشِّرْهُ بِالجَنَّة» فإذا عمر، ففتحت له وبشَّرته بالجنة، ثم استفتح رجل آخر، وكان متكئًا فجلس، فقال: «افْتَحْ لَه وبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ عَلَى بَلوَى تُصِيْبُه» . فإذا عثمان، ففتحت له وبشَّرته بالجنة، فأخبرته بالذي قال: فقال الله المستعان.
أخرجاه.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لاَ تَقُومُ السَّاَعةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُم الشَّعْرُ، وحتَّى تُقَاتِلوُا التُّركَ صِغَارَ الأَعْيُنِ (حُمْرُ الوُجُوهِ) ، ذُلْفُ الأُنوفِ، كأنَّ وجُوهَهُم المَجَانُّ المُطْرقة» .
عن أبي سعيد الخدري قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسمًا إذ جاءه ذو الخُوَيصرة وهو رجل من بني تميم فقال: يا رسول الله، اعدل.