فهرس الكتاب
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا: قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ البَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ، مَائِلاَتٌ مُمِيْلاَتٌ، رؤوسِهنَّ كَأَسْنِمَةِ البُخْتِ المَائِلةِ، لا يَدْخُلْنَ الجَنَّةَ وَلاَ يَجِدْنَ رِيْحَهَا، وإنَّ رِيْحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيْرَةِ كَذَا وكَذَا» .
عن أبي نوفل قال: لما قتل ابنُ الزبير أرسل الحجاج إلى أمه أسماء فقالت له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن في ثقيف كذَّابًا ومُبِيرًا، فأما الكذَّاب فرأيناه، وأما المُبِير فلا أخالك إلا إياه.
انفرد بإخراجه مسلم.
والكذاب هو: المختار بن عبيد.
عن أبي هارون العبدي قال: كنا إذا دخلنا على أبي سعيد الخدري قال: مرحبًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّه سَيَأْتِيْكُم رِجَالٌ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ ليَتَفَقَّهُوا فَإِذَا أتَوْكُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا» .
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تَسْمعُونَ ويُسْمَعُ مِنْكُمْ، ويُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ» .
عن أم ورقة بنت عبدالله بن الحارث: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يزورها كل جمعة، وإنها قالت يوم بدر: أتأذن لي فأخرج معك، أُمرِّض مرضاكم، وأداوي جرحاكم، لعل الله يُهْدي لي شهادة؟
قال: «قَرِّي، فإنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يُهْدِي لَكِ شَهَادَةً» .
وكانت أعتقت جارية لها وغلامًا عن دَبر منها، فطال عليهما، فغمَّاها في قطيفة حتى ماتت، وهربا.
فأتى عمر فقيل له: إن ورقة قتلها غلامُها وجاريتها وهربا.
فقام عمر في الناس فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يزور أمَّ ورقة ويقول: «انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهيدَةَ» وأُتي بهما فَصُلِبا.