فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 533

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ في مَخْضِهَا ومَخْضِهَا ومَذْقِهَا، واحْبِسْ الثَّمَرَ بِيَانِعِ الثَّمَرِ، وافْجُرْ لَهُمْ الثَّمَدَ وبَارِكْ لَهُم فِي الوَلَدِ» .

ثم كتب معه كتابًا نسخته: «بِسْمِ الله الرَّحْمانِ الرَّحِيمِ. مِن مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله إلى نَهْدٍ، السَّلاَمُ عَلَيْكُم مَن أقَامَ الصَّلاَةَ كَانَ مُؤْمِنًا، ومَن آتَى الزَّكَاةَ كَانَ مُسْلِمًا، ومَنْ شَهِدَ أنْ لاَ اله إلاَّ اللَّهُ لَمْ يُكْتَبْ غَافِلًا، لَكُم فِي الوَظِيْفَةِ، الفَرِيْضَةَ، ولَكُم الفَارِضُ والقَرِيْشُ، مَا لَمْ تُضْمِرُوا إمَاقًا، ولم تَقْطَعُوا رِبَاقًَا، ولَمْ تَأْكُلوا الرِّبا» .

فقلت له: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي نحن بنو أب واحد، ونشأنا في بلد واحد، وإنك لتكلم وفودَ العرب بلسانٍ ما يُفْهم أكثره. فقال: «إنَّ اللَّهَ أدَّبَنِي فَأحْسَنَ أدَبِي ونَشَأْتُ فِي بَنِي سَعْدٍ» .

الأكوار: الرِّحَال.

والميس: شجر.

والصَّبِير: سحاب أبيض متراكب.

ونستحلب: بمعنى نحصد.

والخبير: النبات.

وتستخيل السحابة: إذا رأيتها فحسبتها ماء مطر، وتخيَّلت السحابة إذا تهيأت للمطر،

والرهام: الأمطار الضعاف التي لا تروي الأرض.

ونستخيل الجهام في الموضعين.

والجهام: سحاب ماء فيه.

والمبطأ: البعد.

والمُدْهن: نقرة واسعة تكون في الجبل تستنقع.

والجعثن: أصل النبات.

والأملوج: الغصن.

والهدال:

ضرب من الشجر. وماد: مات. والوْدي: الفَسِيل. والهَمل: المهْمَل بلا راع.

والوقير: الشاة براعيها. والرِّسل: اللبن. والرَّسَل: ما يرسل منها إلى المراعي.

والسَّنة الحمراء: سنة الجدَب. وأكدى: انقطع. والنهل: الشُّرب الأول.

والعلل: الثاني. والوظيفة: كل ما يُقدَّر.

والفَرِيضة: الهرمة، وهي الفارض. والفارض: المريضة.

والقريش: التي وضعت حديثًا كالنفساء من النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت