فهرس الكتاب
عن جعفر بن محمد قال: كان الماء يَسْتنقع من جفون النبي صلى الله عليه وسلم وكان عليٌّ يَحْسوه.
عن ابن عباس قال: جعل عليّ عليه السلام يغسل النبي صلى الله عليه وسلم فلم يَرَ منه شيئًا مما يراه من الميت، وهو يقول: ما أطْيَبك حيًّا وميتًا.
عن علي: أنه غسل النبي صلى الله عليه وسلم فعصر بطنه في الوسطى فلم يخرج شيء فقال: بأبي أنت وأمي، طيِّبًا في الموت وطيبًا في الحياة.
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عليٌّ والفضل، والعباس، وأسامة بن زيد، وغُسل ثلاثَ غسلات بماء وسِدْر من بئر لسعد بن خيثمة، كان يشرب منها.
وفي رواية: ويقال لتلك البئر العرس.
عن الحسن قال: لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدوا في ثيابه نافِجَة مِسْك فطيِّبت بها ثيابُه.
الباب الثلاثون
في ذكر كفنه صلى الله عليه وسلم
عن ابن عباس قال: لما غسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم جفّفوه ثم صُنع به كما يُصْنَع بالميت، ثم أُدْرِج في ثلاثة: ثوبين أبيضين، وبُرْد حِبَرة.
عن ابن عمر قال: كُفِّن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب: ثوبين سُحُوليَّيْن، وبُرْد حِبَرة.
عن عائشة قالت: كُفِّن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض سُحُوليّة ليس فيها قميص ولا عمامة.
الباب الحادي والثلاثون
في ذكر الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: صُلِّي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير إمام، يدخل المسلمون زُمَرًا يُصَلُّون عليه ويخرجون، فلما صلّوا عليه نادَى عمر: خَلوا الجنازة وأهلَها.
عن سهل بن سعد الساعِدي، عن أبيه، عن جده، قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أُدْرج في أكفَانه ووضع على سريره، فكان الناس يصلون عليه رُفَقًا رُفَقًا، لا يؤمُّهم عليه أحدٌ، دخل الرجال فصلّوا عليه ثم النساء.