انفرد بإخراجه البخاري.
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «شفاعتي لأهل الكبائر من أُمتي» .
عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خُيِّرت بين الشفاعة وبين أن يَدْخل شَطْر أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة لأنها أعمُّ وأكْفَى، أفترونها للمؤمنين المتقين؟ لا ولكنها للمذنبين المتلوثين» .
عن عيدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكل نبي دعوة يُعجِّلها في الدنيا، وإني اختبأت دعوتي شفاعةً لأمتي يوم القيامة للمذنبين المتلطِّخين» .
عن أبي سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا سيدُ ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول شافع يوم القيامة ولا فخر» .
عن جابر بن عبدالله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن لكل نبي دعوة دعا بها في أمته، وخبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي يوم القيامة» .
أخرجه اليخاري ومسلم. .
عن أبيّ بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم ولا فخر» .
البَابُ الثامن
في ذكر المقام المحمود
عن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يُبْعث الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتي على تَلِّ ويكسوني ربي حُلةً خضراء ثم يُؤذَن لي فأقول ما شاء الله أن أقول. فذلك المقام المحمود» .
عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأقوم المقام المحمود، قال: ذاك إذا جيء بكم حُفَاةً عراة غُرْلًا فأقوم مقامًا محمودًا. قال: هو المقام المحمود الذي أشفع فيه لأمتي» .
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقيمني ربُّ العالمين مقامًا لم يقمه أحد، فبكى، ولن يقيمه أحد بعدي» .
عن ابن عباس في قوله تعالى: { عسى أن يَبْعثك ربك مقامًا محمودًا} . قال: يُقْعده على العرش».
فإذا قيل: ما معنى قوله محمودًا؟