فهرس الكتاب

الصفحة 1292 من 1876

تيم الله، ويقال: مولى بني شيبان.

كان يقيم ببلخ، ويقال له: النبطي. روى عنه: علقمة بن مرثد.

وسمع: مسلم بن هيصم [1] .

والضحاك بن مزاحم: هو أبو القاسم الهلالي، ويقال: أبو محمَّد، كان يقيم بسمرقند وبلخ، توفي سنة اثنتين ومائة، وقيل: سنة خمس [2] .

وأورد الشافعي الأثر في تفسير الآية لبيان تعلق القصاص بالقتل العمد، ويخير الولي بين القصاص والدية.

والأثر [عن] [3] ابن عباس أورده البخاري في"الصحيح" [4] عن قتيبة عن سفيان.

وقد نقل علماء التفسير أن قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ في الْقَتْلَى} الآية نزلت في حيّين أحدهما أشرف من الآخر، فقتل الأوضع قتلى من الأشرف، فقال الأشرف: لنقتلن الحر بالعبد ... [5]

وأيضًا بحقن الجراح وأمر برعاية المماثلة، فعم قتل الذكر بالأنثى لقوله تعالى: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} .

روي عن ابن شهاب أنه قال:"لما نزلت هذِه الآية أقيدت المرأة"

(1) انظر"التاريخ الكبير" (8/ ترجمة 1972) ، و"الجرح والتعديل" (8/ ترجمة 1629) ،"والتهذيب" (28/ ترجمة 6160) .

(2) انظر"التاريخ الكبير" (4/ ترجمة 3020) ،"والجرح والتعديل" (4/ ترجمة 2024) ،"والتهذيب" (13/ ترجمة 2928) .

(3) ليست في"الأصل". والسياق يقتضيها.

(4) "صحيح البخاري" (6881) .

(5) كذا في الأصل! وها هنا سقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت