فهرس الكتاب

الصفحة 1418 من 1876

خيرٍ أختي، قال:"فإنها لا تحل لي".

فقلت: والله لقد أخبرت أنك تخطب ابنة أبي سلمة؟

قال:"بنت أم سلمة؟"قالت: نعم. قال:"فوالله لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأباها ثويبة، فلا تعرض علي بناتكن ولا أخواتكن" [1] .

أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية القرشية أم المؤمنين، كانت تحت عبد الله بن جحش فتنصر وهلك بأرض الحبشة، فنكحها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سنة ست من الهجرة.

سمعت: النبي - صلى الله عليه وسلم -، وزينب بنت جحش.

وروى عنها: عنبسة أخوها، وحبيبة ابنتها، وزينب بنت أبي سلمة، وأنس بن مالك، ومعاوية بن خديج.

وتوفيت سنة اثنتين وأربعين [2] .

وثويبة مولاة لأبي لهب كان أبو لهب أعتقها فأرضعت النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويقال: أن أبا لهب رؤي في المنام بشرّ حِيبة، أي: بشر حال، والحِيبة: الهم والحاجة، فقال: لم ألق خيرًا غير أني سقيت في هذِه بعتاقي ثويبة.

قيل: أشار بقوله:"في هذه"إلى [...] ، [3] التي بين الإبهام والسبابة.

(1) "المسند"ص (272) .

(2) انظر"الإصابة" (7/ ترجمة 11185) .

(3) كلمة غير مقروءة في"الأصل". وذكر ابن سعد القصة في"طبقاته" (1/ 108) وفيه: وأشار إلى النقيرة التي بين الإبهام والسبابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت