فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 1876

الواسطي، وعبد الوهاب الثقفي.

مات سنة اثنتين أو إحدى وأربعين ومائة [1] .

والحديث صحيح أخرجه البخاري [2] من رواية وهيب عن أيوب عن أبي قلابة.

وقوله:"جاءنا مالك فصلى في مسجدنا"يجوز أن يريد مسجد البصرة، ويجوز أن يريد مسجد قومه وقبيلته خاصة.

وقوله:"إني لأصلي وما أريد الصلاة"أي لا أقصد إقامتها وإنما أريد أن أريكم وأعلمكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويجوز أن يريد لا أزاحم الإِمام الراتب، والظاهر الأول فقد روي عن أبي قلابة قال: كان مالك يرينا كيف صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وذلك في غير وقت الصلاة [3] .

وقوله:"فذكر أنه يقوم ... إلى آخره"يريد أن هذا من جملة ما أراهم من كيفية صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وقوله:"وإذا أراد أن ينهض"يعني النهوض من الجلوس للتشهد الأول.

وقوله:"مثل صلاتي هذِه"اقتصر في رواية أيوب على الإشارة إلى ما أتى به ولم يبين المأتي به، وبينه في رواية خالد فقال: فكان مالك إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة .. إلى آخره.

وفيه بيان أمرين مستحبين:

أحدهما: أن (1/ ق 75 - ب) يستوي قاعدًا بعد السجدة الأخيرة من الركعة الأولى، وتسمى هذِه الجلسة جلسة الاستراحة.

(1) انظر"التاريخ الكبير" (3/ ترجمة 592) ، و"الجرح والتعديل" (3/ ترجمة 1593) ، و"التهذيب" (8/ ترجمة 1655) .

(2) "صحيح البخاري" (677) .

(3) أخرجه البخاري (802) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت