وعبيد الله بن عمر وغيرهم.
وروى عنه: محمَّد بن إسحاق المسيبي، وعلي بن خشرم، ويحيى بن يحيى، والإمام الشافعي.
ولد سنة أربع ومائة ومات سنة مائتين وقيل: سنة ثمانين ومائة [1] .
وسفيان بن حسين: هو السلمي الواسطي.
روى عن: الزهري، وابن المنكدر.
وسمع منه: يزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد الواسطي [2] .
وقول ابن عمر أولًا:"هذا كتاب الصدقات"وآخرًا:"هذِه نسخة كتاب عمر بن الخطاب"يعني كتاب رسول الله المحفوظ عند عمر -رضي الله عنه- وآله على ما سيبين.
وحديث سفيان بن حسين قد أخرجه أبو داود في"السنن" [3] عن عبد الله بن محمَّد النفيلي عن عباد بن العوَّام عن سفيان، والترمذي [4] عن زياد بن أيوب البغدادي وغيره عن عباد عن سفيان بإسناده عن ابن عمر قال: كَتَبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كِتَابَ الصَّدَقَةِ فَلَمْ يُخْرِجْهُ إلى عُمَّالِهِ حَتَّى قُبِضَ فَقَرَنَهُ بِسَيْفِهِ فَعَمِلَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ -رضي الله عنه- حَتَّى قُبِضَ ثُمَّ عَمِلَ بِهِ عُمَرُ بن الخطاب -رضي الله عنه- حَتَّى قُبِضَ وكان فيه: في خمس من الإبل شاة ... وذكر معنى الحديث.
(1) انظر"التاريخ الكبير" (2/ ترجمة 1591) ، و"الجرح والتعديل" (2/ ترجمة 1055) ،"التهذيب" (3/ ترجمة 567) .
(2) انظر"التاريخ الكبير" (4/ ترجمة 2066) ، و"الجرح والتعديل" (4/ ترجمة 974) ، و"التهذيب" (11/ ترجمة 2399) .
(3) "سنن أبي داود" (1568) .
(4) "جامع الترمذي" (621) وقال: حديث حسن.