والشعير بالشعير ربا إلا وهاء وهاء"."
قال الشافعي: قرأته على مالك صحيحًا لا شك فيه، ثم طال عليَّ الزمان ولم أحفظه حفظًا، فشككت في خازنتي أو خازني، وغيري يقول عنه: خازني من الغابة فحفظت لا شك فيه [1] .
[662] أخبرنا ابن عيينة، عن ابن شهاب، عن مالك بن أوس، عن عمر بن الخطاب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل معنى حديث مالك وقال: حتى يأتي خازني.
قال: فحفظت لا شك فيه [2] .
مالك: هو ابن أوس بن الحدثان بن عوف بن ربيعة النصري، أحد بني نصر بن معاوية، أدرك الجاهلية، وذكر بعضهم أن له صحبة.
روى [عن] [3] عمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف، والعباس بن عبد المطلب رضي الله عنهم.
وروى عنه: الزهري، وابن المنكدر، ومحمد بن جبير بن مطعم، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وأبو عمرو بن حماس.
توفي سنة اثنتين وتسعين [4] .
والحديث مودع في"الموطأ" [5] وأخرجه البخاري [6] عن
(1) "المسند"ص (138) .
(2) "المسند"ص (138) .
(3) سقط من الأصل.
(4) انظر"التاريخ الكبير" (7/ ترجمة 1296) ، و"الجرح والتعديل" (8/ ترجمة 896) ، و"التهذيب" (27/ ترجمة 5729) .
قال البخاري وابن أبي حاتم: ولا يصح له صحبة.
(5) "الموطأ" (2/ 636 رقم 1308) .
(6) "صحيح البخاري" (2173) .