و (الأبيض) أي الشيء ذو البياض، الذي يحمل على الثلج، والجص، والكافور، ليس هو عرضا بالوجه الأول والثاني، وهو عرض بالوجه الثالث؛ وذلك لأن هذا الأبيض الذي هو نوع محمول، غير مقوم. وهو جوهر ليس في موضوع ولا محل.
ف (البياض) هو الحال في محل وموضوع. و (البياض) لا يحمل على الثلج، فلا ثلج بياض، بل يقال (أبيض) ومعناه أنه (شيء ذو) و (أبيض) فلا يكون هذا حملا مقوما.
وحركة الحجر إلى أسفل، عرض بالوجه الأول، والثاني، والثالث، وليس عرضا بالوجه الرابع، والخامس، والسادس.
بل حركته إلى فوق عرض، بجميع هذه الوجوه.
وحركة القاعد في السفينة عرض بالوجه السادس، والرابع.
الفلك: عندهم جسم بسيط كريّ غير قابل للكون والفساد، متحرك بالطبع على الوسط، مشتمل عليه.
الكوكب: جسم بسيط كري مكانه الطبيعي نفس الفلك، من شأنه أن يكون غير قابل للكون والفساد، متحرك على الوسط، غير مشتمل عليه.
الشمس: كوكب هو أعظم الكواكب كلها جرما، وأشدها ضوءا، ومكانه الطبيعي في الكرة الرابعة.
القمر: هو كوكب مكانه الطبيعي في الأسفل، من شأنه أن يقبل النور من الشمس على أشكال مختلفة. ولونه الذاتي إلى السواد.
النار: جسم بسيط طباعه أن يكون حارّا يابسا، متحركا بالطبع عن الوسط، يستقر تحت كرة القمر.
الهواء: جرم بسيط، طباعه أن يكون حارّا رطبا، مشفا لطيفا، متحركا إلى المكان الذي تحت كرة النار، فوق كرة الأرض.