بل كان جبريل عليه السلام يراجع معه كل ما نزل من القرآن"كان يعرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن كل عام مرة فعرض عليه مرتين في العام الذي" [1] نحن فيه الآن ..
وانقضى رمضان وجاء العيد فاحتفى به المسلمون واحتفلوا وبعد أن احتفل المؤمنون بعيد الفطر ودخل أول أشهر الحج: شوال .. قرر النبي - صلى الله عليه وسلم - القيام بأداء فريضة الحج.
البداية كانت ترغيبًا
يقول أبو هريرة رضي الله عنه:"سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله .. قيل: ثم ماذا؟ قال: جهاد في سبيل الله .. قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور" [2]
ويقول رضي الله عنه:"سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه" [3]
ويقول أيضًا:"إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" [4]
يقول أبو هريرة رضي الله عنه:"خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أيها"
(1) صحيح البخاري 4 - 1911.
(2) صحيح البخاري 2 - 553.
(3) صحيح البخاري 2 - 553.
(4) صحيح البخاري 2 - 629.