فبعد أن"انصرف إلى البدن فنحرها والحجام جالس وقال بيده عن رأسه فحلق شقه الأيمن" [1] لقد"ناول الحالق شقه الأيمن فحلقه ثم دعا أبا طلحة الأنصاري فأعطاه إياه ثم ناوله الشق الأيسر فقال: احلق .. فحلقه .. فأعطاه أبا طلحة .. فقال: أقسمه بين الناس"وقد كان بيت أنس بن مالك أسعد الناس بشعره - صلى الله عليه وسلم - .. فهو لم يعط أبا طلحة فقط .. بل أعطى زوجته أم سليم وهي أم أنس الذي يقول:"وزعه الشعرة والشعرتين بين الناس" [2] "ثم أشار إلى الحلاق وإلى الجانب الأيسر فحلقه فأعطاه أم سليم" [3]
ثم قال - صلى الله عليه وسلم:
"اللَّهم اغفر للمحلقين قالوا: يا رسول الله .. وللمقصرين"
قال: اللَّهم اغفر للمحلقين قالوا: يا رسول الله .. وللمقصرين
قال: اللَّهم اغفر للمحلقين قالوا: يا رسول الله .. وللمقصرين
قال: وللمقصرين" [4] "
أما النساء فقال - صلى الله عليه وسلم:"ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير" [5] ثم توجه - صلى الله عليه وسلم - إلى عائشة لتطيبه وهذا يعني أنه قد أبيح له الطيب
(1) صحيح مسلم 2 - 947.
(2) صحيح مسلم 2 - 947.
(3) صحيح مسلم 2 - 947.
(4) صحيح مسلم 2 - 946.
(5) سنده صحيح رواه الدارمى 2 - 89 وغيره من طريق ابن جريج أخبرني عبد الحميد بن جبير عن صفية بنت شيبة قالت أخبرتني أم عثمان بنت أبي سفيان أن بن عباس مرفوعًا .. وعبد الحميد تابعى ثقة: التقريب 2 - 467 والبقية صحابة.