نريد فيخلون وجوهنا) [1] (وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل) [2] (فاستجاش عامر بن الطفيل بني عامر، فأبوا أن يطيعوه، وأبوا أن يخفروا ملاعب الأسنة، فاستجاش عليهم بني سليم، فأطاعوه) [3] (فانطلق حرام أخو أم سليم ورجلان معه: رجل أعرج، ورجل من بني فلان. قال:
كونا قريبًا مني حتى آتيهم، فإن أمنوني كنتم كذا، وإن قتلوني أتيتم أصحابكم.
فأتاهم حرام فقال: أتؤمنوني أبلغكم رسالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قالوا: نعم. فجعل يحدّثهم، وأمأوا إلى رجل فأتاه من خلفه، فطعنه، فأنفذه بالرمح"فلما وجد حرام مسّ الرمح في جوفه قال: الله أكبر .. فزت وربّ الكعبة") [4] ، ولما سال دمه من جرحه اغترفه بيديه ثم (فقال بالدم هكذا: فنضحه على وجهه ورأسه ثم قال: فزت ورب الكعبة) [5] (فانطووا عليهم فما بقى منهم مخبرٌ"فلحق الرجل، فقتلوا كلهم إلَّا الأعرج كان في رأس الجبل") [6] (قتلوهم وغدروا بهم) [7] (قبل أن يبلغوا المكان. فقالوا رضي الله عنهم:
اللهمّ بلّغ نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا) [8] ، فأنزل الله
(1) هو حديث البيهقي السابق وهو صحيح.
(2) حديث صحيح رواه البخاري (4091) .
(3) حديث صحيح وهو حديث الطبراني السابق.
(4) حديث صحيح رواه البخاري (4091 - 4092) والبيهقيُّ (3/ 345) واللفظ له.
(5) حديث صحيح رواه البخاري (4092) .
(6) حديث صحيح وهو حديث الطبراني السابق والزيادة للبخاري (4091) .
(7) حديث صحيح رواه البخاري (4090) .
(8) حديث صحيح رواه مسلم (677) .