قال: لا ولكن بعنيه. قلت: فسُمْنيه. قال - صلى الله عليه وسلم: قد أخذته بدرهم. قلت: لا .. إذًا تغبنني يا رسول الله، قال: فبدرهمين، قلت: لا، فلم يزل يرفع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بلغ الأوقية. قال - صلى الله عليه وسلم:"بعنيه بأوقية. قلت: لا، ثم قال: بعنيه بأوقية. فبعته، فاستثنيت حملانه إلى أهلي" [1] ، فقال - صلى الله عليه وسلم:"ولك ظهره إلى المدينة" [2] ، فقلت: أفقد رضيت؟. قال - صلى الله عليه وسلم: نعم. قلت: فهو لك. قال - صلى الله عليه وسلم: قد أخذته."فانطلق بعيري كأجود ما أنت راءٍ من الإبل" [3] ،"فلحقني راكب من خلفي فالتفت فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: ما يعجلك؟ قلت: إني حديث عهد بعرس" [4] "فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: تزوجت يا جابر؟ فقلت: نعم. فقال: بكرًا أم ثيبًا؟ قلت: بل ثيبًا. قال: فهلّا جارية تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك" [5] ،"ما لك وللعذارى ولعابها" [6] ،"قلت: يا رسول الله، إن أبي قتل يوم أُحد وترك تسع بنات، كنّ لي تسع أخوات، فكرهت أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن" [7] ،"فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن" [8] "تعلّمهن وتؤدّبهن" [9] ،"امرأة تمشطهن وتقوم عليهن، قال - صلى الله عليه وسلم: أصبت" [10] إن
(1) البخاري (2718) . أي اشترط جابر أن يسلمه في المدينة.
(2) البخاري (2718) .
(3) البخاري (5079) .
(4) البخارى (5079) .
(5) البخاري (5367) .
(6) البخاري (5080) .
(7) البخاري (4052) .
(8) البخاري (5080) .
(9) البخاري (2406) .
(10) البخاري (4052) .