فهرس الكتاب

الصفحة 943 من 1354

قال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم: مَنْ أهل النار؟

فقالوا: نكون فيها يسيرًا ثم تخلفوننا فيها.

فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم: اخسؤوا فيها والله لا نخلفكم فيها أبدًا.

ثم قال لهم: فهل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه؟

قالوا: نعم.

فقال: هل جعلتم في هذه الشاة سمًا؟

فقالوا: نعم.

فقال: ما حملكم على ذلك؟

فقالوا: أردنا إن كنت كذابًا نستريح منك وإن كنت نبيًا لم يضرك" [1] .."

ها قد تبين أنه نبي وأنه ليس بكذاب ثم ماذا؟ لاشىء .. لم يسلم أولئك اليهود .. لم يتركوا عنادهم ودينهم .. لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يتركهم .. هناك جريمة وهناك مجرمون .. وهناك صحابة تغلغل السم في أحشائهم وهم الآن على فراش المرض .. وهناك تشريع جنائي عادل .. طلب - صلى الله عليه وسلم - إحضار الجاني .. فأحضرت المرأة المجرمة وتمت مساءلتها علنيًا من قبل النبي - صلى الله عليه وسلم -.

"فجيئ بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألها عن ذلك فقالت: أردت لأقتلك. قال: ما كان الله ليسلطك على ذاك أو قال عليَّ. قالوا: ألا نقتلها؟ قال: لا" [2] .

(1) صحيح مسلم 4 - 1721.

(2) صحيح مسلم 4 - 1721.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت