فعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (تبسمك في وجه أخيك: لك صدقة ، وأمرك بالمعروف: صدقة ، ونهيك عن المنكر: صدقة ، ولإرشادك الرجل في أرض الضلال: لك صدقة ، وبصرك الرجل الرديء البصر: لك صدقة ، وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق: لك صدقة ، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك:لك صدقة ) .صحيح سنن الترمذي 2/186 (1594 )
108-تمهيد وتعبيد طرق المسلمين التي تهدمت من السيول الجارية والأمطار الغزيرة والتصدعات الخطيرة وغيرها .
فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من أخرج من طريق المسلمين شيئا يؤذيهم ، كتب الله له به حسنة ، ومن كتب له عنده حسنة ، أدخله الله بها الجنة ) .الصحيحة 5/386 (2306 )
109-تعليم الناس القرآن والسنة وأحكام الشريعة وتربيتهم عليها وتهذيبهم بها .
فعن أبي مالك الأشجعي عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من علم آية من كتاب الله عز وجل كان له ثوابها ما تليت ) .الصحيحة 3/323 (1335 ) .
الخاتمة
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:
أرأيت أيها الحبيب كم هي سعة رحمة الله تعالى التي وسعت كل شيء؟!
أعمال يسيرة ، وأخرى كبيرة تناسب كل همة ، وتوافق كل عزيمة ، وهي بضاعة رائجة وتجارة مثمرة ، معروضة على عرصات الحياة، وكل الناس يغدو إليها ، وينافس عليها ، فأين أنت عنها ؟!
هل ترضى بالدون وتقنع باليسير ؟!
عن أب مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( ... كل الناس يغدو ، فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها ) .مسلم 1/172 (223)
وغدا تقوض الخيام ، وتخلع الأوتاد ، وترفع الأطناب ، وينادى في الأهل والأحباب ، الرحيل ... الرحيل !
فيا لفرحة الفائزين برضوان رب العالمين !
ويا لحسرة المفلسين في يوم القيامة والدين !
ويا لخسارة الغافلين يوم يصاح في آذانهم ، جاء الأجل .
وانتهت فرص العمل ، وأنتم في خمول وكسل ، فعضوا أصابع الندم ، أدروا دموع الألم ، اليوم عمل ولا حساب ، وغدا حساب ولا عمل !
أرجوا من وقف على وسائل وأفكار أخرى أن يتفضل علي بإرسالها إلي حتى تضاف في الطبعات القادمة إن شاء الله تعالى ، وله أجر الدلالة إليها والإعانة عليها .
وكتبه محب الخير
عبداللطيف بن هاجس الغامدي
أدخله الله - وأحبته-الجنة
ــــــــــــــــــ