فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 226

عبدالله ناصح علوان

أتعرفون - يا شباب - فضل الدعوة والداعية عند الله ؟

أتعرفون المنزلة الكبرى التي خص الله سبحانه بها دعاة الإسلام ؟

أتعرفون ماذا أعد الله للدعاة من مثوبة وأجر وكرامة ؟

* يكفي الدعاة - يا شباب - منزلة ورفعة .. أنهم خير هذه الأمة على الإطلاق ، قال تعالى في سورة آل عمران: (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ .. ) ).

* يكفي الدعاة سموًا وفلاحًا أنهم المفلحون والسعداء في الدنيا والآخرة ، قال سبحانه في سورة آل عمران: (( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) ).

* ويكفي الدعاة شرفًا وكرامة أن قولهم في مضمار أحسن الأقوال ، وأن كلامهم في التبليغ أفضل الكلام .. قال جل جلاله في سورة فصلت: (( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) ).

* ويكفي الدعاة منَّا وفضلًا أن الله سبحانه يشملهم برحمته الغامرة ، ويخصهم بنعمته الفائقة ..

قال عز من قائل في سورة التوبة: (( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) ).

* ويكفي الدعاة أجرًا ومثوبة .. أن أجرهم مستمر ومثوبتهم دائمة .. روى مسلم وأصحاب السنن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( من دعاء إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا .. ) ).

* ويكفي الدعاة فخرًا وخيرية .. أن تسببهم في الهداية خير مما طلعت عليه الشمس وغربت .

روى البخاري عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (( .. فوالله لأن يهدي بك رجلًا واحدًا خير لك من حُمر النَّعم ) )وفي رواية: (( خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت ) ).

هل رأيتم - يا شباب - منزلة تضاهي منزلة الدعوة ؟

وهل سمعتم في تاريخ الإنسانية كرامة تعادل كرامة الداعية ؟

فإذا كان الأمر كذلك فانطلقوا - يا شباب - في مضمار الدعوة إلى الله مخلصين صادقين .. لتحظوا بالأجر والمثوبة ، والرفعة والكرامة .. في مقعد صدق عند مليك مقتدر .. في مجمع من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا !! .

من كتاب دور الشباب في حمل رسالة الإسلام

لعبدالله ناصح علوان

ــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت