فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 1758

2 -النقل من الكشاف بتصرف يسير:

ذكر الكوراني في تفسير قوله -تعالى- {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} قوله: والتهلكة مصدر على أنّ اللام مكسورة ضُمّت كالجُوار في الجِوار .

وهذا الكلام نقله من الكشاف بتصرف يسير .

ومثال آخر: في تفسير قوله-تعالى- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ} قوله: يقال داينت الرجل إذا عاملته بدين معطيًا العين أو آخذًا منه كقولك: بايعته إذا باعك أو بعته .

وبالمقارنة مع ما في الكشاف نجد أن الكوراني نقل الكلام مع تصرف يسير بالألفاظ .

3 -النقل من الكشاف بالمعنى.

مثاله ما أورده في تفسير الحروف المقطعة في أول سورة آل عمران قوله: فإن قلت: نقل الحركة إلى ما قبل من أحكام الوصل فإذا كان الميم في حكم الوقف فما وجه النقل؟

قلت: لأنّه وقف معنى؛ لكونه على نمط التعديد، ووصل لفظًا لعدم السكت .

وهذا الكلام نقله بمعناه من الكشاف .

وعند قوله -تعالى- {إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ} قال: وإنّما قال ابن مريم مع أن الخطاب معها لأن ذلك هو موجب التبشير، وكونه آية لأنّ الأبناء ينسبون إلى الآباء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت