فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 1758

رابعًا: تفسير القرآن بأقوال التابعين

خامسًا: عرضه للقراءات

سادسًا: ذكره للإسرائيليات

سابعًا: موقفه من أسباب النزول

منهج المؤلف في تفسيره

تمهيد:

إنّ من أهمّ الأمور التي يقوّم بها أي تفسير من التفاسير هو الأصالة المنهجية التي يعتمدها المؤلف، فكلما ارتقى في منهجه وتميّز عمن سواه، أصبح من فرسان هذا الميدان بل من رواده وما أقلهم.

ومن ثمّ كانت الغاية القصوى التي يهدف إليه الباحثون عند تقويم تفسير ما، هي معرفة المنهج الذي وضعه المفسر لنفسه ومدى التزامه بتطبيق هذا المنهج.

والإمام الكوراني -رحمه الله - لم يذكر لنا المنهج الذي سوف يسير عليه في تفسيره، وإنّما أشار في المقدمة إلى الهدف العام وهو بيان الحق من الباطل، وتجريد التفسير من أقوال أهل الأهواء فقال:"... عسى أن آتي للناس بكتاب عزيز، أميط عن جماله ما اعتراه من غبش الظلام ممن زاغ عن منهج الحق لتضليل الأنام آتي بالحق وهو باسم أبلج وأُذهب بالباطل وهو نادم لجلج"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت