فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 1758

ثم ذكر - رحمه الله - أمرًا تفصيليًا في هذا المنهج وهو أنه سوف يقتصر على إيراد القراءات السبع المتواترة، ويحذف الشواذ المتنافرة .

ونحن من خلال مطالعتنا لهذا التفسير نستطيع أن نحدد تفاصيل هذا المنهج وجوانبه المتعددة.

وقبل البدء في الحديث عن هذه الجوانب، يجدر بنا أن نلقي الضوء على الطريقة العامة التي انتهجها المؤلف في بناء تفسيره:

يبدأ المؤلف - بصفة عامة - بذكر اسم السورة وإذا كان هناك أسماء أخرى للسورة ذكرها، ثم يبيّن كونها مكيّة أو مدنيّة والخلاف في ذلك إن وجد، ثم عدد آياتها وإذا كان هناك خلاف في ذلك ذكره، ثم يقول: بسم الله الرحمن الرحيم.

ثم يبدأ بتفسير الآيات تباعًا بذكر المعنى العام، وأسباب النزول، والقراءات، واللغة والأحكام إن وجدت، والآثار المرفوعة إن وجدت، وأقوال الصحابة عند الحاجة، ومناسبة الآية لما قبلها، واللطائف البلاغية، وفضل الآية إن وجد.

ويختم بذكر فضل السورة إن وجد، ثم حمد الله والصلاة على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم -.

هذا ويلاحظ القارئ لتفسير الكوراني ميزة مهمّة تظهر له بوضوح، ألا وهي الجمع بين التفسير بالمأثور - أو ما يسمّى بالتفسير النقلي - وبين التفسير بالرأي - وهو ما يسمّى بالتفسير العقلي -.

ونأتي الآن لبيان الجوانب المختلفة لهذا المنهج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت