فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 1758

10 -وقد يورد من الأحاديث ما يصلح أن يكون تفسيرًا للآية، ومن ذلك: ما ذكره في تفسير قوله -تعالى- {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} حيث قال: بعينه يحمله بعيرًا أو شاة رواه مسلم .

وفي قوله -تعالى- {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} ، قال: وصانها وذريتها من مس الشيطان على ما روى البخاري ومسلم: ما من مولود يولد إلاّ مسّه الشيطان حين يولد فيستهل صارخًا من مسّه إلا ابن مريم وأمّه.

11 -وقد يستدل بالسنة على إثبات حكم زائد على الكتاب، ومن ذلك ما ذكره عند تفسير قوله -تعالى- {فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَه} قال: النكاح هو العقد لإسناده إلى الزوجة، لا الإصابة لأنّه فعل الزوج وإنما اشترطت زيادة على الكتاب لحديث العسيلة فإنه مشهور .

12 -وقد يأتي بالحديث لبيان لفظ مبهم ورد في الآية، ومثاله ما ذكره عند قوله -تعالى- {وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ} حيث حمل لفظ"بعضهم"على الرسول -صلى الله عليه وسلم -واستدل بما رواه البخاري أنه -صلى الله عليه وسم -كان في يده كتف شاة فنهس منه نهسة، وقال: أنا سيد ولد آدم أتعرفون بم ذلك؟ ثم ذكر حديث الشفاعة وقيامه في المقام المحمود .

13 -يترك الأحاديث الموضوعة في الزمخشري والبيضاوي والمتعلقة بفضائل السور والآيات، ويقتصر على الأحاديث الصحيحة والحسنة في غالب الأحيان.

فعلى سبيل المثال راجع ما ساقه من أحاديث في فضائل سورة الفاتحة والبقرة، وكذلك الحديث الذي أورده في فضل الآيات الثلاث الأخيرة من سورة الحشر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت