فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 1758

الدرجات، وبديع السموات. وفي الرحمن من المبالغة ما ليس في الرحيم؛ لأنّ زيادة المباني لزيادة المعاني، وهي إمّا في الكمّ، كقوله: يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة. أو الكيف كما في: رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما. واشتقاقهما من الرحمة بمعنى الرِّقة والعطف، وهي من أوصاف الأجسام، أريد لا زمها وهو الإنعام أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت