فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 1758

إرادته، وهذا مطّرد في كثير من صفاته- تعالى - ومنه قيل: إذا لم تصح البدايات فعليك بالنهايات. واختصاصه به - تعالى - حَرَّم وجدان مؤنّثه، فيرجع إلى أخواته في منع الصرف وهي كلّ فعلان من فَعِل بكسر العين. فإن قلتَ: قد جاء رحمن اليمامة لمسيلمة الكذاب، قال شاعرهم:

.وأنت غَيْثُ الوَرَى لا زِلْتَ رَحْمانًا

قلت: خروج من اللغة تعنتًا في الكفر.

ولم يسلك به سنن الترقّي كما في: شجاع باسل، وجواد فيّاض؛ إيثارًا لطريقة التتميم؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت