فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 1758

لأنّها أقضى بحق المقام، (وأفضى إلى المرام) ، إذ الملحوظ في مقام الكبرياء جلائل النعم، ثم أشير بالرحيم إلى أنّ الكلّ منه، وأنّ عنايته شاملة لذرات الوجود، منه يُسال الجليل والحقير، كما رُوي أنّه - تعالى - أوحى إلى موسى عليه السلام: ارفع إليّ كلَّ حاجة حتى الملح الذي تجعله في عجينك.

2 - {الْحَمْدُ لِلَّهِ} هو الثناء والنداء على الجميل الاختياري، والمدح على الجميل مطلقًا وقيل بترادفهما.والشكر: فعل يُنبئ عن تعظيم المنعم: لسانًا، أو جنانًا، أو أركانًا. قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت