فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 1758

والعدول إلى الرفع؛ لقصد دوام الثبوت بمعونة المقام كما في سائر الجمل الاسمية، ولا يتأتّى ذلك مع النصب؛ لأنه بتقدير الفعل الدّالّ على الحدوث، ولذلك عدل الخليل إلى {سَلامٌ} في جواب {قَالُوا سَلَامًا} ؛ ليكون أحسن تحية. واللام فيه للإشارة إلى الماهية، كما في: أَرْسَلَها العِراكَ. وهذه الإشارة هي الفارقة بينها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت