فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 1758

ضال مغضوب عليه. وقيل: المغضوب عليهم هم اليهود؛ والضالين هم النصارى ؛ لقوله في حق اليهود {غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} ؛وفي حق النصارى {ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا} والوجه هو الأول؛ لظهور العموم ؛ ولمجيء هذا الوعيد لغير الطائفتين، ولو صحّ رفعه إلى رسول الله - صلى اله عليه وسلم - لكان منه إشارة إلى رسوخ هؤلاء في الغضب وأولئك في الضلال؛ لا الانحصار. وقيل: يتجه أن يقال: المغضوب عليهم هم العصاة؛ لقوله في حق القاتل {وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت