فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 1758

فإن قلت بجعل الواو للقسم دون العطف. قلت: نصّ الخليل على كونه مستكرهًا؛ لاستلزامه الجمع بين قسمين على مقسم عليه واحد. وأما الكسر فللجدّ في الهرب عن التقاء الساكنين .

وقيل: هي حروف مقطعة على نمط التعديد في أوائل السور مسرودة إيقاظًا لمن تحدّى بالقرآن، وذلك أن كلام العرب مؤلّف من هذه الحروف كأنّه (قيل هذه الحروف) مواد كلامكم في الأشعار والخطب والمحاورات، فإن لم يكن ما أتى به محمد -صلى الله عليه وسلم- من عند الله فهلاّ تأتون بمثله ولو كان بمقدار ثلاث آيات .

وقيل: كانت العرب في التلفظ بمسمّيات الحروف الواقعة في مباني الكلمات متساوية الأقدام، وأما التلّفظ بحروف الهجاء على نمط التعديد [فكان] مخصوصًا بمن قرأ وخطّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت