فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 1758

وخالط الكتاب، قال تعالى {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} فكان تصدير السور بها؛ ليكون أول ما يقرع الأسماع مستقلًا بنوع إغراب تقدمة للإعجاز وطليعة له . هذا وقد رُوعي في وقوعها على الوجه الواقع في أوائل السور [من] ذكر الحروف المخصوصة دون الجميع أو ماعداها، وما لوحظ من ذلك مما يتعلق بمخارج الحروف وصفاتها ما يدهش الفطن المتبحر .

وتنقسم إلى ثنائي وثلاثي، والثلاثي إلى ساكن الوسط ومتحركه، فالأول مثل:"را"و"حا"لا مدّ فيه زائدًا على مقدار الألف ، والثاني ما كان فيه بعد حرف المدّ ساكن نحو: ميم وسين وصاد وقاف، يُمدُّ للسبعة زائدًا على حرف المدّ مقدار حركة حاجزة بين الساكنين ، ولذلك يُسمّى مدُّ الحجز والعدل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت