فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 1758

2 - {ذَلِكَ الْكِتَابُ} المشار إليه ما دلّ عليه"آلم"وهي السورة أو القرآن، فالإشارة إليه بـ (( ذلك ) )الموضوع للبعيد ؛لأنّ الكلام بعد التكلّم به في حكم المتباعد

قال الله - تعالى - {لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ} ، ولأنه لمّا وصل من المرسِل

إلى المرسَل إليه وقع في حكم المتباعد .فإن قلت: قبل وصوله"ذلك"على حاله. قلت: لمّا كان مقطوعًا بوصوله جُعل كأنّه واصل، وكثيرًا ما يُؤلّف المتكلم كلامًا يلاحظ فيه حين تأليفه وصوله إلى المخاطب به .

وقيل: ذلك إشارة إلى الكتاب الموعود في التوراة والإنجيل ،أو إلى الموعود بقوله ... {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} .فإن قلت: فعلى الأول المشار إليه مؤنث، فما وجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت