فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 1758

تذكير المشار به؟. قلت: إن كان ما بعده خبرًا أُجري حكمه على المبتدأ في التذكير لكونهما متحدين ذاتًا كما أُجرى عليه في التأنيث في قوله: من كانت أمك؟ وإن كان وصفًا فلكون الإشارة إليه صريحًا ، كقولك: هند ذلك الإنسان . قال النابغة:

نُبِئْتُ نعمى على الهجرانِ عَاتبةً ... سَقْيًا وَرَعيًا لِذاك العَاتبِ الزارِي

والكتاب لغة: الجمع مصدر كتب ،وشرعًا: هو المنزّل للإعجاز بسورة منه، يطلق على الكلِّ والبعض ، وهو المراد للإخبار به، فلا وجه لما قيل: أُطلق على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت