فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 1758

وهو من الألوكة، وهي الرسالة لكونهم رسل الله إلى البشر في تنفيذ أوامره، وفي الفاء والعين قلب مكاني، والميم زائدة على أنه موضع الرسالة أو مصدر بمعنى المفعول. وقيل: لأك لغة

أصلية فإن ثبت فهو أولى لسلامته من القلب. وقيل: من ملك والهمزة زائدة ؛ لدوران"م ل ك"مع القوة والشدة كالملك والمالك وملك الطريق بالحركات الثلاث معظمه، وهذا المعنى ظاهر في الملائكة كلّهم وكفاك كونهم {يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ} وكونهم واسطة في عجائب ما يظهر في العالم السفلي، والتاء لتأكيد معنى الجمعية كالصياقلة . و"جاعل"من جعل الذي يتعدى إلى مفعولين وهما"في الأرض"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت