فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 1758

خليفة".والخليفة من يخلف غيره ،والتاء للمبالغة ،والمراد ذرية آدم ؛لقوله: {هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ} ،ولأنه لو أريد هو لم يكن لقول الملائكة ... {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا} وجه وإنما أُفرد باعتباره؛ لأنه الأصل الجامع، كما يُستغنى بذكر أبي القبيلة كهاشم ومضر ،أو المراد الخلافة في الحكم ،والأنبياء خلفاء الله على عباده {يَادَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ} ، ومن يسير سيرهم في أممهم فهم خلفاء الرسل."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت