فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 1758

للمبالغة وقيل: التسبيح في الأعمال والطاعات، والتقديس في المعارف والاعتقادات وقيل: لو حظ في الأول حال العارف؛ لأن أصله من سبح الفرس إذا أبعد في الجري ،وفي الثاني حال المعروف ؛لأنّ القدس هو الطهر ،ولاح منه أنّ الثاني أبلغ ؛لأنّ منشأه الذات ولمّا قابلوا نهاية الإفساد وهو السفك بنهاية الإصلاح وهو التقديس نشأ منهم التعجب الذي بعثهم على السؤال عن الحكمة الخفية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت