فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 1758

والعدول عن الظاهر؛ للاعتناء بشأن التذكير حتى كأنّ المهروب منه صار مطلوبًا لأجله . وقرأ حمزة"إن"بالكسر شرطًا ورفع"تذكِّر"لكونه جوابًا بعد الفاء ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو"فتذكر"مخففًا من الإذكار. والتشديد أبلغ، ولذلك اتفقوا في"فذكّر". وكان الظاهر"فتذكرها الأخرى"، وإنّما أعاد المظهر؛ لإيقاع التذكير على صريح ما أسند إليه الضلال ،ولا لبس لأن الأخرى غير الضالّة؛ لأنّ المعرفة المعادة عين الأولى .

{وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا} لإقامة الشهادة إن تعيّنوا ،أو لتحملّها وإليه ذهب قتادة ، وعلى هذا لفظ الشهداء مجاز باعتبار المشارفة . فإن قلت: في صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت