الْفَتْحِ سُمُّوا بِذَلِكَ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و أله و سلم مَنَّ عَلَيْهِمْ وَأَطْلَقَهُمْ [1078] . قال ابن حجر: وَالْمُرَادُ بِالطُّلَقَاءِ جَمْعُ طَلِيقٍ مَنْ حَصَلَ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و أله و سلم الْمَنُّ عَلَيْهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ وَأَتْبَاعُهُمْ [1079] . وأصل ذلك: «أنه لما فتح الله مكة لنبيه واجتمع صناديد قريش في المسجد» قَالَ لَهُمْ النبي صلى الله عليه و أله و سلم: «مَا تَرَوْنَ أَنِّي صَانِعٌ بِكُمْ؟» قَالُوا: خَيْرًا، أَخٌ كَرِيمٌ وَابْنُ أَخٍ كَرِيمٍ. قَالَ: «اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ» [1080] .