والعباس لم يكن منهم فقد أسلم قبل هذا على اختلاف بين العلماء في تحديد الوقت الفعلي الذي أسلم فيه، ألا أنهم متفقون على أنه لم يكن من الطلقاء. ومرّ معنا اختلاف العلماء في توقيت أسلام العباس وأن أقوالهم راجعة ألى ستة أقوال: القول الأول: أسلامه قبل الهجرة وأخفاؤه أمر أسلامه التزاما باتفاق بينه وبين النبي صلى الله عليه و أله و سلم. القول الثاني: أسلام العباس بعد هجرة النبي صلى الله عليه و أله و سلم وقبل بدر. القول الثالث: أنّ أسلام العباس كان بعد غزوة بدر