فهرس الكتاب
الصفحة 1072 من 1250
مباشرة. القول الرابع: أسلامه قبل فتح خيبر وهجرته بعد فتح مكة. القول الخامس: أسلامه عام الفتح. القول السادس: أسلامه بعد الفتح. فأغلب هذه الأقوال في أسلامه نقلت أسلامه قبيل الفتح، فكيف يدعي الخوئي ومن لف لفيفه أن العباس من الطلقاء؟ [1081] . وقد ردّ الذهبي هذا الزعم حيث قال عن العباس: وليس هو في عداد الطلقاء؛ فأنه كان قد قدم ألى النبي صلى الله عليه و أله و سلم قبل
حجم الخط: