وقد دعا له النبي صلى الله عليه و أله و سلم بالفقه والعلم فقال: اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّيْنِ، وَعَلِّمْهُ التَّأوِيْلَ [116] . واستجاب الله دعاء نبيه صلى الله عليه و أله و سلم، فكان ابن عباس رحمه الله بحرًا في العلم لا ساحل له، وبلغ مبلغًا عظيمًا في الفقه والتأويل قلَّ من يناظره فيه أو يدانيه. وفي أسد الغابة: عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عمر كان أذا جاءته الأقضية المعضلة قال لابن عباس: أنها قد طرأت علينا أقضية وعُضلٌ فأنت لها ولأمثالها، ثم يأخذ بقوله وما كان يدعو لذلك أحدًا سواه، قال عبيد الله: وعمر